Explore
 Lists  Reviews  Images  Update feed
Categories
MoviesTV ShowsMusicBooksGamesDVDs/Blu-RayPeopleArt & DesignPlacesWeb TV & PodcastsToys & CollectiblesComic Book SeriesBeautyAnimals   View more categories »
Listal logo
Avatar
Added by mojack on 7 Jun 2012 11:33
1306 Views No comments
4
vote

My Favorite Movies of 2012

Add header image

Choose file... or enter url:
Top films listed in the order I like them, though repeat viewings could potentially rearrange said order. And of course the order could be further altered once I watch the "Unwatched contenders"

Runners-up and Unwatched contenders :

Jagten , The Perks of Being a Wallflower, Life of Pi, Amour, Moonrise Kingdom, Les Misérables, Disconnect , What Maisie Knew, De rouille et d'os , Mud
rances Ha, No, Lincoln , Stuck in Love, The Place Beyond the Pines, Seven Psychopaths, People Like Us, The Sessions , The Master, Holy Motors, The Broken Circle Breakdown, Disconnect , Cloud Atlas , Rust and Bone , Twice Born , In the House , A Hijacking , Trouble with the Curve, Anna Karenina, Arbitrage , Compliance

Sort by: Showing 39 items
Decade: Rating: List Type:

• أحد اللقطات النهائية التي تؤلّـف فيما بينها المشهد الأخير من الفيلم نجد ألفرد (مايكل كاين) جالساً في أحد مقاهي مونتي كارلو كعادته كلّما قضى عطلته من خدمة سيّده بروس واين. فجأة تلتقط عيناه صورة رجل جالس في المقهى ذاته. الرجل يحييه. بهدوء، ينهض ألفرد من مكانه مغادراً. الرجل لم يكن سوى بروس واين المعروف بـ باتمان، والذي يعمل ألفرد لديه كمشرف خاص عليه. تبعاً لما سبق من أحداث، يأتي ظهور بروس/ باتمان مفاجئاً إلى حد، فالرجل قضى بإنفجار نووي. طبعاً لم نشاهده وهو يتحوّل إلى ثاني أوكسيد الكربون، لكن إذا لم تقتله قنبلة نووية، ما الذي سيقتله إذاً.
على ذلك، المشهد المذكور ذاك، قد يكون خيالاً في خيال. لقد سبق لألفرد في مشهد يأتي في أعقاب الساعة الأولى من هذا الفيلم أن حكى لسيّده أنه كثيراً ما يتراءى له إنه هو الجالس في ذلك المقهى، وبالتالي، فإن ما يبتدّى له هو رؤى بروس وليس واقعه.
مثل تلك اللحظات متوفّرة بكثرة في هذا الجزء الثالث والأخير من حكاية "باتمان". لحظات إنسانية حول العلاقات التحتية بين الشخصيات، وعلى وجهيها الأليف والعدائي، أكثر من توفّرها في أي من أفلام "السوبر هيرو" الأخرى، تلك المستوحاة من أدب الكوميكس الشعبي كحال هذا الفيلم.
لكن ليس هذا وحده ما يميّز «الفارس الداكن يصعد». فالأفلام السابقة مثل «المنتقمون» و«سبايدر-مان المذهل» و«الأربعة الرائعون» تبدو "لعب أولاد" بالمقارنة. ليس فقط أن تنفيذ الفيلم رائع على المستويين الفني والتقني، بل أن تصميم وتنفيذ كل مشهد على حدة هو أقرب إلى الحد الذي لا يمكن تجاوزه والذي يضمن تجسيد كل ذلك الحجم الضخم من العناصر الإنتاجية المتوفّرة. إلى ذلك طبعاً، هناك الرسالة التي يحملها الفيلم من دون عناء والتي تجعله إنعكاساً خالصاً لما يمر به العالم اليوم من فوضى المفاهيم والمواقف والأيديولوجيّـات.
يبدأ الفيلم بتعريفنا بالشرير الأول: رجل مقنّع قوي البنية يجسّـد كيان الشر أسمه باين (توم هاردي) وهو ينفّـذ عملية خطف جويّـة مذهلة تقوم بها طائرة ضد طائرة أصغر حجماً. حين ننتقل إلى الأرض، نجد مدينة "غوثام" (التي ترمز إلى نيويورك) تتساءل عن سبب غياب باتمان منذ سبع سنوات، وننتقل لنعرف الجواب: هاهو، في زيّـه المدني كبروس واين، (يؤديه كريستيان بايل) يمشي بعكاز ويعيش في قصره الكبير وأقرب الناس إليه هو خادمه ألفرد. في البداية هو يود البقاء على هذا النحو، لكن باين يحط في المدينة (او بالأحرى في مجاريرها باديء الأمر) ومعه ماليشيا من المرتزقة تنصاع لأوامره. وهو أعد خطّة مفادها الإستيلاء على المدينة. جزء من هذه الخطّـة هي مكيدة خطط لها رأسماليون أشرار يريدون إفلاس المؤسسة الكبيرة التي أنشأها بروس، لكن الجزء الآخر يتطوّر صوب تفجير المدينة بمفاعل علمي تم الإستيلاء عليه وتحويله إلى قنبلة نووية. الصراع بطبيعة الحال هو بين باتمان الخارج من العزلة وباين الأقوى بدناً. والصراع الأول ينتهي بفوز باين ووضع باتمان في بئر عميق لجانب بضعة مساجين محكوم عليهم بالحياة فيه. سيتطلّب الأمر نحو ثلاثة أرباع الساعة من الفيلم قبل أن يستعيد باتمان حرّيته وينطلق لإعادة الحريّة المسلوبة لأبناء مدينة غوثام بعدما قام باين بإنقلاب على السلطات المدينة والقانونية وإشاعة الجريمة.
في طيّـات ذلك يطرح الفيلم مسائل إجتماعية تحت مظلّة التعليق على الحياة الحاضرة لمدينة هي وسيط بين الخيالي والقائم (أسمها يذهب بها صوب الخيال، وصورتها نيويوركية) تقع في خضم واحد من الثورات المصطنعة التي تقودها شرذمة من المسلّحين لتحاكم من تعتبرهم مسؤولين عن سرقة المدينة (والمدينة تـُقرأ هنا: البلد) منهم وتحويلها إلى منفعة لأصحاب الثروات. مصطنعة لأنها ليست ثورة شعبية حقيقية ينطلق بها الناس العاديون لقلب وضع ما، بل هي نتيجة قيام المسلّحين الذي يقودهم مقنّـع (باين/ هاردي) بفرض فوضى من الحكم كبديل وإطلاق سراح أعتى المجرمين من السجون ومقاومة البوليس وفرض المحاكم الخاصّـة بهم.
وجدت نفسي أتابع الثورة الفرنسية التي أطاحت بحكم الملكة أنطوانيت ثم كل ثورة أخرى تم الاستيلاء عليها وتحويلها إلى مشروع لا يخدم الناس بل يستولي عليهم كما هو الحال في أكثر من منطقة حول العالم اليوم، وهذا هو بعض ما يذهب إليه سيناريو الأخوين كريستوفر وجوناثان نولان هنا. المشكلة هي أن المسألة غير محددة لما هو أبعد من ذلك. في البداية، تتساءل "كات وومان" (دور جيّد لآن هاذاواي) عن كيف لم ينتبه بروس واين، كونه من أكبر أثرياء المدينة، إلى حاجات المعدمين والمعوزين. بذلك يمنح الفيلم مشاهديه الأميركيين على الأخص للتفكير في العصبة التي سيطرت على "وول ستريت" ومقاديره. لكن إذ تنطلق الميليشيات لكي تعدم من تراهم مسؤولين عن ذلك يذكّرنا الفيلم ما تتبع الثورة الفرنسية من محاكمات نالت أبرياء كثيرين تحت الشعار ذاته. أكثر من هذا، الزمرة المسلّـحة في الفيلم لا يهمّها الشعب الذي تتوجّه إليه كونها خططت لتفجير المدينة بمن فيها.
لكن المغزى المهم في نهاية الفيلم ينجلي حين يقول باتمان للمسؤول غوردون (غاري أولدمان) أن البطولة لا تحتاج لقوّة: "قد تكون مجرد تقديم معطف لطفل وقت حاجته". هنا يلخّـص الفيلم كل ما قام عليه وفهمه لماهية البطولة الحقيقية: فعل الخير.
يحافظ كريستيان بايل على هدوئه وامتلاكه مفاتيح هذه الشخصية. يمثّلها هامساً في أكثر من وقت وثابتاً في كل الأوقات. في المقابل تسطع آن هاذاواي في دور "كاتوومان" بينما تنضوي الفرنسية ماريون كوتيّـار تحت وطأة لكنتها كما أداءها الذي يشوبه جهد. توم هاردي جيّد تحت القناع. لا أدري كيف يأكل ويشرب وفمه مغلق بتلك الكمّـامة الحديدية، لكن هذه مشكلة أخرى.
أول فلم للمخرج Colin Trevorrow واضافة كبيرة للسينما المستقلة.
يتحدث الفلم عن صحفي يتجه لمدينة صغيرة للتحقيق مع شخص وضع إعلان عن حاجته لشريك للسفر عبر الزمن.
الفيلم ممتع ومؤثر بأكثر من ما توقعت, ويقدم رؤية لأشخاص على خلاف دائم مع المجتمع ويبحثون عن طرق للتعبير عن سخطهم أو الهرب من الواقع حضور ممتاز من مارك دوبلاس بتشخيص مهيّـأ له, ينجح في الإختبار كما ينجح المخرج في الإختيار ويمنحان الفيلم وجوداً .
التمثيل جيد من الجميع والشخصيات قدمت بطريقة هزلية وتراجيدية. وأحيانا رومانسية


في لحظة معيّنة من الفيلم يتم تقديم الممثل روبن بلايدز، وهو وجه مساند أتيحت له فرص بطولة محدودة في تاريخه الممتد في السينما لأكثر من ثلاثين سنة، في دور محدود. إنه واحد من رفاق دنزل واشنطن القدامى في عالم ما قبل الإنصهار إلى ما هو عليه اليوم. الآن هو يعيش في بيت من تنك وحجارة يعمل في تزوير الهويّات وبطل الفيلم توبين (واشنطن) يلجأ إليه لأنه يريد مغادرة جوهانسبرغ هرباً من أعدائه، وهو يريد جواز سفر جديد. حال تبادل التحيّات ينصرف روبن (بإسم كارلوس في الفيلم) لعمله وحال انجازه الباسبورت المزوّر وتسليمه له سيداهمها الرجال المسلّحون الذي حاول توبين تحاشيهم منذ مطلع الفيلم. ستقع معركة كبيرة، واحدة من معارك كثيرة حشدها السيناريست ديفيد غوغنهايم ووفّرها المخرج السويدي إسبينوزا من مطلع الفيلم وعلى نحو مثير للعجب أكثر منه مثيراً للتعجّب.
إنه حول عميل السي آي أيه السابق توبين الذي بات شوكة في خاصرة المؤسسة المعروفة والتي يود أحد رؤسائه (غليسن) التخلّص منه بعدما استطاع الحصول على "تشيب" يكشف علاقات المؤسسة مع عملاء وحكومات وأجهزة تدينها والجميع. ديفيد (غليسن) هو الذي يرسل مليشيا مسلّحة لتعقّب توبين وقتله والحصول على تلك المعلومات. حين يتم إلقاء القبض على توبين في مطلع الفيلم ويوضع تحت الحجز في «بيت أمان» تابع للسي آي أيه (حيث تتم التحقيقات ووسائل التعذيب) يتّصل ديفيد بأعوانه لمهاجمة المقر وخطف توبين او قتله. لكن الأمور لا تسير في هذا النصاب والمسؤول الإداري عن ذلك "البيت" مات (رايان رينولدز) يهرب بتوبين أسيراً معتبراً أن مهمّته ما زالت تسليم توبين لعدالة السي آي أيه. توبين يعلم أكثر منه لكن مات لا يثق به وعلى الأحداث أن تلتوي وتصعد وتهبط كثيراً من قبل أن نصل الى الخاتمة ونعلم من سيبقى حيّاً ومن سيموت ومن سيكشف ماذا.
في كثير من نواحيه لا يأتي الفيلم بجديد على صعيد مفارقات قصّـة الفرد ضد المؤسسة الإستخباراتية. لكن جديده الفعلي لجانب تنويع المعروف على نحو جيّد، هو الدخول إلى آخر النفس لنقد العالم الذي نعيش فيه والذي بات قيداً جاهزاً وحصيلة معاملات وعلاقات ومؤامرات على صعيد العالم. بالتالي «بيت الأمن» هو عن اللا أمن، وعن عدم وجود بيت آمن حقاً.
هذا يمكن قوله في أي فيلم، لكن ما يميّز هذا العمل هو الطاقة الكبيرة التي توجّهه. الكاميرا المحمولة ما عادت سرّاً، لكن كيف تحملها وكيف تطوّعها بدارية. إنها تحت إدارة مدير التصوير خبير أسمه أوليفر وود، وإذا لاحظت أن هناك تشابهاً بين أسلوب هذا الفيلم وأسلوب فيلم «إنذار بورن» فإن هذا صحيحاً. مدير التصوير نفسه. «إنذار بورن» الذي أخرجه بول غرينغراس (والعمل الجديد هذا يستعير أسلوب ذلك المخرج) تناول أيضاً الحكاية ذاتها: بورن (مات دامون) عميل سابق للسي آي أيه التي تريد التخلّص منه.
كان «بيت الأمن» يستحق عناية أفضل في منح شخصياته ما يكفي من تميّز. ما جعل شخصية بورن في السلسلة السابقة ناجحة، هو أن الرجل بريء ومصاب بعضال محى ذاكرته القريبة. هنا أمامنا شخصيّتان تبقى على حذر منهما طوال الوقت: واشنطن ليس بريئاً من المؤامرة العالمية، ورايان رينولدز ليس بريئاً من السذاجة وعليهما معاً إيجاد حل وسط.
وودي آلن في دراما كوميدية متعددة القصص، كان ذهب إلى لندن، برشلونة وباريس، والان روما
يصور آلن الفلم مستفيدا من جمال روما. الفلم لا يقارن بحيلة السفر عبر الزمن في "منتصف الليل في باريس" لكن لا يعني انه لم يكن هناك لمسات لاذعةخلال أحداث الفلم يقول السائق، إن الجميع عليهم أن يتحملوا نفس الأسى في هذا العالم، مشاهير أو غير مشاهير على قدم المساواة،لذا من الأفضل بالطبع أن تكون شهيرا . أداء بينيني كان لا يُصدّق ولقطة الكلوز- آب النهائية – البطيئة، المنوّرة ــ هي ساحرة وبالأحرى باردة

Added to

5 votes
My Favorite Movies (10 lists)
list by mojack
Published 3 years, 7 months ago



Related lists

My Top Rated Movies of 2012
30 item list by UnjustLucifer
3 votes
My Top 20 Favorite Movies of 2012
36 item list by NMartucci
2 votes
20 Best Movies of 2012
20 item list by Miss Mystery
8 votes
Top Movies of 2012
45 item list by Minuto
5 votes
Top 5 Movies 2012
5 item list by Samantha
1 votes
2012 in film - Best to Worst
16 item list by filmbuilder
1 votes
2012 Movies: Best to Worst
54 item list by Justinvdk
5 votes
My "movie" summer 2012
57 item list by Oliver Fou
8 votes
Best Films of 2012
27 item list by Will
2 votes
Best movies of 2012
49 item list by muh
4 votes

View more top voted lists



Post comment



Insert image

drop image here
(or click)
or enter URL:
 link image?  square?

Insert video

Format block